العاب

العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية

العربي يتعادل سلبيا على أرضه أمام القادسية22-1-2006

كرس الكبيران العربي والقادسية قناعات سلبية لدى جميع من تابع لقاءهما امس باستئناف منافسات دوري الشهيد فهد الأحمد لكرة القدم وهما يخرجان بتعادل سلبي بدون أهداف في قمة المرحلة الثانية عشرة من رحلة الذهاب.فما رشح عن المبارة لم يتعد صفرا بالنتيجة وصفرا للاداء وصفرا للحضور الجماهيري القليل واسئلة متعددة حول جدوى اقامة اللقاء في هذه الظروف بعد فترة قصيرة من الاحزان على وفاة الامير الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد الصباح طيب الله ثراه. ولماذا لم يتم تأجيلها الى وقت ابعد يتيح للاعبين والجماهير فرصة لاستعادة الحيوية والنشاط وتدفع الدماء في الشرايين وصولا الى العقل ليشتعل ويتقد بحثا عن معاني خوض قمة بهذا الحجم كثيرة الاحاسيس وتوسع المدارك وتلفت الانظار؟!

لم يخدم اللقاء يوم أمس احدا فالجماهير التي مازالت تحاول الافاقة من »كوما« الاحزان والاوضاع الراهنة لم تحضر بكثافة واللاعبون كانوا كألعاب خشبية في المستطيل الاخضر لم يتمكن المدربان من تحريكها بشكل مثالي لان اسس تقديم مواجهة على المستوى المأمول كانت غائبة في غياهب الافئدة والعقول الباردة حزنا، وبالتالي كانت المحصلة صفرا في كل شيء فلا الاصفر اصفر ولا الاخضر اخضر ولا حتى الكرة كانت كرة!!

المستفيد الوحيد من هذا التردي كان الكويت الفائز على اليرموك لأنه قلص الفارق مع الاصفر الى نقطة بعد ان رفع المتصدر القدساوي رصيده الى 32 نقطة مقابل 31 للكويت فميا رفع الاخضر رصيده الى 27 نقطة وظل ثالثاً وبعيدا عن الصدارة.
ويمكن اعتبار ما قدمه القادسية من الاسوأ في البطولة بينما لم يضف العربي شيئا جديدا على ما قدمه حتى الآن فجاء استكمالا لعروضه المهزوزة.

والحقيقة التي لا يمكن اغفالها ولا مواراتها ان القادسية بدأ المباراة بجدية وكان الاخطر وبدا عازماً على تحقيق انتصار ثالث على غريمه التقليدي في موسم واحد لكن سرعان ما تراجع اداؤه تدريجيا حتى تساوى »بالرداءة« مع خصمه فسادت العشوائية والرياضة الفردية على الاداء وتقطعت اوصال الهجمات في ظل التواضع الفني الذي تسيد الاداء الفردي والتكيتيكي فلم يكن وسط الاصفر ممتلكا لخيوط التفوق كعادته بل انه افتقد لهذه الميزة وخاصة في الشوط الثاني الذي سلم فيه الاصفر الملعب لخصمه واكتفى بتنفيذ هجمات مرتدة بترت بسكين التباعد والفردية والتغييرات التي اجراها المدرب محمد ابراهيم ولم تضف شيئا على الاداء. فخروج خلف السلامة لم يعط تحولا تكتيكيا مع دخول نواف المطيري ولا لوسيو البديل للطوقي ادى ما كان يقوم به الطوقي اساسا فتكاملت كل عناصر التراجع لتشكل اسوأ لوحة قدساوية في الموسم.

ماذا في رأس فييرا؟!

أما الاخضر فإن السؤال الذي دار في رأسنا ونحن نشاهده يؤدي بلا منطقية هو ما الذي فكر فيه مدرب الفريق فييرا من خلال التشكيلة التي بدأ فيها والتغييرات التي قام بها تماشيا مع معطيات اللعب؟!

فهل يعقل ان يدفع باللاعب فهد دابس وعبدالله لايش في الجهة اليسرى كمدافع وظهير وهما يؤديان نفس الدور؟! ثم الم تكن هناك خيارات غير طلال خلفان ليلعب ظهيرا ايمن؟!

ماهو واضح ان فييرا تعامل مع المباراة باجترار فكري للماضي الجميل مع الأخضر فاعتماده على لايش الذي لم يشارك كثيرا مع الفريق يدل على ذلك وكذلك الدفع باحمد موسى بوقت مبكر بعد اصابة خالد عبد القدوس في حين كان يملك خيارا افضل وهو خالدخلف مع ابقاء موسى للشوط الثاني كورقة خبرة قادرة على استغلال مخزونها الفني في وقت ضيق ضمن اطار»خبروي« كبير.
أضف الى ذلك ان فييرا اساسا ارتكب برأينا خطأ بعدم الدفع بالشاب مبارك البلوشي الذي قدم مستويات جيدة في الفترة السابقة بمركز الظهير الايسر للاستفادة من حماسته واندفاعه بدلا من الدفع بعناصر لم تكن اساسية وهذ توجه يدلل على رعونة في التفكير الذي يتبعه المدرب فييرا المطالب بالتعامل بواقعية مع ظروف الفريق والتفريق ما بين مواجهة امام القادسية وامام الساحل وذلك ليس تقليلا من شأن الساحل وانما تدليل ذو أهمية على ان لكل مباراة حساباتها ونظرتها الخاصة.

إدارة سلسة

أدار المباراة الحكم الدولي السعودي علي المطلق وعاونه غانم السهيل وفؤاد الربيعان وقد ساعد الهدوء العام للمباراة المطلق بالخروج بافضل التعليقات حول قيادته لقمة المباريات فلم يواجه مشاكل ولاصعوبات وكان متعاونا مع مساعديه وان اغفل مرة واحدة توجيه انذار لجمال مبارك مدافع القادسية عندما تدخل بقوة على فراس الخطيب في الشوط الاول، وقد انذر المطلق كل من مالك القلاف ومساعد عبدالله وطلال خلفان من العربي وسلطان الطوقي وعلي النمش من القادسية.

ابراهيم مستاء من الأداء

أعرب مدرب فريق القادسية محمد ابراهيم عن استيائه الشديد لاداء فريقه في الشوط الثاني من المباراة وقال: لأول مرة اشاهد فريقي يظهر بهذا المستوى السيئ وان كنت اعذرهم للحالة النفسية التي يعيشونها كبقية اهل الكويت. وانا اطالبهم بمراجعة انفسهم خاصة لاعبي خط الوسط.

واعتبر ابراهيم ان فريقه كان الطرف الافضل في الشوط الاول واضاع اكثر من فرصة محققة للتهديف مشيرا الى ان المنطق وجدول الترتيب يشيران الى ان القادسية هو المتصدر وبالتالي لم يخسر من التعادل بل كان الكاسب. واشاد ابراهيم بمستوى فريق العربي وقال لن اجامل العربي ان قلت انه قدم اداء جميلا وهذا يصب في مصلحة المنافسة والكرة الكويتية.

وعن اللقاء المقبل مع الكويت الذي ضيق الفارق مع فريقه لنقطة واحدة قال ابراهيم مازال في الوقت متسع ولكل حادث حديث.

تأبين الراحل الكبير

قام لاعبو الفريقين بارتداء قمصان تحمل صورة سمو الأمير الراحل كما حملوا قبل بداية اللقاء لافتات تأبينية للفقيد الكبير ووقف الجميع دقيقة حداد على روحه الطاهرة وقامت إدارة النادي العربي بتعليق لافتات تعزي الشعب الكويتي بوفاة «أبي الكويتيين» في ارجاء ستاد صباح السالم.

سلامات لعبدالقدوس

تعرض خالد عبدالقدوس نجم فريق العربي للاصابة في الانكل «مفصل القدم» بعد كرة مشتركة مع اللاعب الخلوق احمد البلوشي مما استدعى استبداله بزميله احمد موسى الذي كان يشارك للمرة الاولى في لقاءات القمة منذ اكثر من عامين وينتظر ان يجري عبدالقدوس فحصا اليوم لموضع الاصابة التي بدت متورمة بعد خروجه من الملعب.

شوية ثقل!!

كاد جمال مبارك لاعب القادسية ان يتسبب بمشكلة في الملعب قبل نهاية اللقاء بـ 10 دقائق عندما قام بتسديد الكرة ناحية مهاجم العربي فراس الخطيب بعد لعبة مشتركة مع نواف الخالدي حارس الاصفر. والغريب ان جمال ارتدى شارة الكابتن في هذه المباراة مما كان يستوجب منه المزيد من الرزانة و «التقل » بدلا من التصرف الذي قام به والذي لم يجاره فيه بقية زملائه من لاعبي القادسية والذين اظهروا روحا عالية مع زملائهم من لاعبي الاخضر ليخرج اللقاء نظيفا كما بدأ.

وداعا باش

أقيم على هامش لقاء القمة مهرجان مبسط لوداع لاعب فريق العربي حميد باشا برعاية النائب جمال العمر وبحضور الشيخ خالد الفهد نائب رئيس اتحاد الكرة وقام راعي المباراة بمصافحة لاعبي الفريقين قبل انطلاق المباراة قبل ان يقدم له اللاعب المعتزل باقات الورود ويخرج من الملعب محيياً زملاءه اللاعبين والجمهور.

واجب العزاء

قام لاعبو واداريو فريق النادي العربي بتقديم واجب العزاء للشيخ طلال الفهد الاحمد بوفاة صاحب السمو امير البلاد المغفور له الشيخ جابر الاحمد الصباح. ويذكر ان الشيخ طلال حضر الى الملعب مع بداية الشوط الاول وغادر قبل نهاية المباراة بقليل.

مقاييس فييرا!!

«بمقياس الشوط الاول.. كان يجب ان نخسر المباراة وبمقياس الشوط الثاني كان يجب ان نفوز» بهذه الكلمات عبر المدرب البرازيلي لفريق العربي بادو فييرا عن مجريات اللقاء بين فريقه والقادسية امس . واضاف فييرا ان رأيه هذا جاء من عقله وليس من قلبه الذي كان يتمنى فوز العربي بالمباراة معتبرا ان نتيجة التعادل السلبي هي نتيجة عادلة. وشدد فييرا على ان الفرصة ما زالت موجودة امام الاخضر للعودة للمنافسة وان هذه المباراة ستمثل البداية الحقيقة للعربي بالمسابقة.

تعادل أقرب الى الخسارة

اعتبر مدير الكرة بالنادي العربي سامي الحشاش التعادل الذي خرج به فريقه بأنه أقرب الى الخسارة منه الى الربح.
وأكد الحشاش بان العربي كان الطرف الافضل في اغلب اوقات المباراة إذا استثنينا ربع الساعة الاولى منها موضحا بان المباراة كانت جميلة المستوى مقارنة بحالة اللاعبين النفسية مستميحا العذر للاتحاد بدعم ايقاف النشاط لفترة اضافية لارتباطاته.

الأسوأ على الاطلاق

وصف محمد البناي مدير الكرة بنادي القادسية الشوط الثاني لمباراة الليلة الماضية بانه الأسوأ في تاريخ فريق القادسية
وكان يعني بذلك انه الأسوأ للاصفر منذ فتر طويلة وبدا البناي مستاء جدا من اداء لاعبيه في هذا الشوط الذي كاد يكلفهم الخسارة الاولى في المسابقة.
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية