العاب

العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية

رؤساء الأندية يهاجمون مجلس الأمة16-6-2005

شن عدد من رؤساء الأندية هجوماً لاذعاً على أعضاء مجلس الأمة الذين لم يكلف البعض منهم خاطره لحضور جلسة أمس الأول المقررة لمناقشة الوضع الرياضي المتردي، وحمّل رؤساء الأندية مجلس الأمة الجزء الأكبر في تراجع الرياضة بشكل عام لعدم سعيهم الحقيقي لإصلاحها.

العدساني: وصمة العار

وصف سليمان العدساني رئيس نادي كاظمة عدم حضور بعض اعضاء مجلس الأمة جلسة أمس الأول بالهروب الكبير وقال: «سيكون ذلك وصمة عار في تاريخ كل عضو لم يحضر الجلسة من دون سبب لا إرادي، والشباب الرياضي الذي يمثل القاعدة الانتخابية الكبرى لن ينسى هذا الموقف وستكون له وقفة جادة مع الأعضاء المتخلفين في الجلسة التي من شأنها ان تنتشل الرياضة لأنهم المتسببون الرئيسيون في عدم انعقادها بعد حضور الحكومة متمثلة بوزيرين».

واضاف: «لم يناقش مجلس الأمة الوضع الرياضي في الوقت الحالي رغم وجود مباراة مهمة لنا أمام اوزبكستان لأنه وحسب تصريح لرئيس المجلس جاسم الخرافي للاذاعة مساء امس انه لا توجد جلسة للمجلس لمناقشة الوضع الرياضي في الدور الحالي».

وشدد العدساني على ان بعض الأعضاء يسعى وراء الاضواء فقط من خلال تشنجات في الهزيمة واستقبالات في المطار اثناء الفوز.. وتابع: «كل ما نسمعه منهم وعود براقة وطنطنة اعلامية وهذا ما اتضح يوم أمس الأول حين هرب البعض من مناقشة مشاريع مهمة تصب في مصلحة الرياضة تقدم بها اخوانهم في لجنة الشباب والرياضة».

وطالب العدساني بعدم القاء اللوم على الاتحادات والأندية التي تسعى وتجاهد لدفع عجلة الرياضة بينما يتهرب اصحاب القرار من المسؤولية.

الباتل: مصائب قوم عند قوم فوائد

اعرب صالح الباتل رئىس نادي التضامن عن اسفه الشديد لعدم انعقاد جلسة مجلس الامة وقال: «ان انتفاء المصلحة لبعض النواب كان السبب الرئيسي لما حدث فالغالبية العظمى من النواب لا يعرفون الرياضة الا ايام الانتخابات حيث تكثر ندواتهم عن الرياضة والشباب وتتعالى اصواتهم بالمطالبة بالاصلاح والدعم المالي واقامة المنشآت وبعد الانتخابات تختفي هذه الاصوات وبقدرة قادر لحين موعد الانتخابات المقبلة ونحن على هذه الحالة منذ سنوات طويلة وخير دليل على ذلك عدم اكتمال نصاب جلسة امس الاول لعدم اكتراث الغالبية بالرياضة والجماهير الرياضية التي اوصلتهم الى كراسيهم».

واشار الباتل الى ان البعض لم يحضر لعدم وجود ادنى فكرة لديه عن الرياضة وعدم درايته بأبجديتها وعدم اطلاعهم على وضع شريحة كبيرة ومهمة من المجتمع، وقال: «هم يخافون من الاحراج حين توجه اليهم بعض الاسئلة ولنكن منصفين فان البعض الاخر يجري وراء مصلحة نادي منطقته فقط لكسب اصوات انتخابية».

ولم يخرجوا بنتيجة

وتساءل الباتل: «على اي اساس يحاسب مجلس الامة الرياضة، وهو لم يقدم لها اي شيء يذكر وما كنا لنرضى بهذه المحاسبة لو قدموا لنا الدعم المالي الذي يوفر احتياجاتنا والمنشآت الصحيحة اسوة بجميع دول المنطقة، ولكن بعض الاعضاء اخذوا من اتحاد الكرة شماعة للظهور الاعلامي فقط متمثلين بالقول: مصائب قوم عند قوم فوائد».

واوضح الباتل ان الجلسة لو كتب لها ان تعقد فإنها ستفشل ولن تخرج بنتيجة لانها لم تعقد على اساس قوي وصحيح، وكان يجدر بالاعضاء ان يجتمعوا مع الرياضيين ويتلمسوا حقيقة مشاكلهم، ولكن جاءت الجلسة كردة فعل سريعة على خسارة الازرق، وبالتالي فانها كانت ستكون ارتجالية بدون فائدة.

وطالب الباتل بتشكيل لجنة من النواب تجتمع مع الاندية والاتحادات ويطلعون على مطالباتهم ومشاكلهم وهمومهم ومن ثم يعرضونها على المجلس في اجتماع ثاني، مشيرا الى ان الاصلاح لم يأت الا بوقفة جادة وحقيقية من الحكومة.

الفليج: توقيت مناسب لكسب الأصوات

قال وليد الفليج رئيس نادي الفحيحيل انه وبينما الشارع الرياضي يغلي من جراء تراجع الرياضة بشكل عام والجماهير تترقب حلولا جذرية من اي جهة مسؤولة، ضرب بعض اعضاء مجلس الامة بمشاعر الجميع عرض الحائط، ولم يحضر جلسة يوم امس الاول وكأن شيئا لم يكن وكأنهم ليسوا المتسببين الحقيقيين بتراجع رياضتنا وتدني مستواها حتى صرنا في مؤخرة المركب على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي.

واضاف الفليج: «للاسف الشديد نوابنا ينامون بالعسل ويصحون ايام الانتكاسات فقط ليسجلوا مواقف فقط.. فرياضتنا كلها تعاني من الفشل، واخص بالذكر الرياضة الجماعية باستثناء اليد فماذا حققت تلك الرياضة منذ فترة طويلة. ولماذا عملوا مشكلة من خسارة الازرق هل لان كرة القدم الاكثر شعبية ووجدوا ان التوقيت مناسب لكسب اصوات اكبر.. وقبل ان يوجهوا الاتهامات، هل وفروا ما تحتاجه الرياضة فبعض الحكومات تدعم كل ناد سنويا بـ 11 مليون دولار للمحترفين بينما لا يتجاوز دعم حكومتنا لانديتنا للاعب المحترف الـ 60 الف دولار واتمنى من اخواننا انه يقيسوا على ذلك».

وتمنى الفليج ان يكون هناك لقاء مطالب ومصارحة يجمع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد مع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ورئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الاولمبية ورؤساء الاتحادات والاندية للوقوف على مطالب الرياضيين.

وحمل الفليج مجلس الامة والحكومة الجزء الاكبر من تراجع الرياضة وقال: «ان حالة الرياضة المأساوية وتتحملها الحكومة بالدرجة الاولى لانها لم توفر لها الدعم المناسب كما هناك اهمال ولا مبالاة من بعض اعضاء مجلس الامة للحالة الرياضية التي نحن عليها فأين الدعم المالي الذي وعدونا به في كل مناسبة انتخابية، واين قانون التفرغات الذي مازال حبيس الادراج وتطبيقه يأتي وفق مزاجية المديرين المباشرين واين المنشآت الرياضية وغيرها؟».

اليوسف: ليعرفوا من هو المسؤول

قال الشيخ احمد اليوسف رئيس اتحاد الكرة المستقيل ان ما جرى هو فرصة للشارع الرياضي ليعرف من وهو المسؤول عن الكرة الكويتية، هل هو احمد اليوسف ام الاوضاع المحيطة بالوضع الرياضي؟، واضاف: «ما شهدنا من لا مبالاة من الجميع خلال الايام الماضية تجلى امس».

واضاف اليوسف قائلا: «لا اتوقع ان يناقش المجلس اوضاع الرياضة في الوقت الحالي لان جلسته الختامية قبل انتهاء الدوري ستعقد في 27 او 28 الجاري».

واشار الى ان المطلوب هو التفرغ والاحتراف والدعم الاضافي وقوة دعم الهيئة العامة للشباب والرياضة وتفعيل دورها في دعم الرياضة والشباب الرياضي. 

جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية