العاب

العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية

باريس تتجمل طلبا للأولمبياد7-6-2005  [العــاب القــوى]

تسعى بلدية باريس ومعها السلطات الفرنسية لإعطاء كل الفرص لتستضيف العاصمة الرياضة الاولمبية «باريس - 2012». وتجري اللجنة الاولمبية الفرنسية التعبئة في صفوف الفرنسيين بشكل دوري ومنتظم من اجل استضافة باريس للرياضة الاولمبية. فتحولت العاصمة الى ورشة لا تهدأ اما لاستضافة الرياضة او لإقناع اللجنة الاولمبية الدولية بأحقية باريس وصحة خيار عاصمة المدن السياحية في العالم.

وامس في اطار الحملة المستمرة والمتصاعدة للفوز بالترشيح للأولمبياد اقفلت اشهر جادة في العالم في وجه السيارات وتحولت الى مدينة اولمبية بالمعنى الحقيقي للكلمة. وهذا مكن الباريسيين والسياح الاجانب وسكان الضواحي، الذين بلغ عددهم مئات الآلاف، من مشاهدة العروض الرياضية على مدار الساعة. يؤديها ابطال معروفون وهواة وحتى المشاهدون انفسهم، وخيم على قلب العاصمة، هدوء تنعشه النسمات الباردة. والمرء الذي لم يكن على علم بهذه التظاهرة يسأل نفسه أهذه حقا جادة الشانزليه، فهو لا يرى الاسفلت ولكن باقات من الالوان تتمايل مثل حقل ربيعي، وليست فقط الالوان التي اختارتها اللجنة الاولمبية الفرنسية لدعم ترشيح العاصمة ولا شعار باريس الاولمبي، الذي زين مختلف المباني الرسمية وحتى برج ايفل وهو عبارة عن «باريس 2012» ويعانق حرف الاس الفرنسي رقم 2 ليشكلا قلبا مفعما وزاهي الالوان.

وانما الجادة نفسها غيرت الوانها ولبست الاخضر، حيث ملاعب التنس وطاولات كرة الطاولة، الى الازرق، لون الاحواض الاولمبية، الى الذهبي لون الرمل البحري للعبة كرة الشاطئ الطائرة، حيث يتبارى شبان وشابات في ثياب البحر فوق الرمال، التي استقدمت خصيصا لتدغدغ احلام المارة بالشمس البعيدة ودفء العطلة الصيفية، واحلام الباريسيين والرياضيين بأن ينظموا الرياضة الاولمبية البعيدة المنال والمنشودة الآمال.

المتبارون ابطال حقيقيون، منهم من نال بطولة فرنسا، ومنهم ابطال اوروبيون وحاملو مختلف الميداليات الاولمبية. يحاولون اقناع العالم بمدى تعلقهم بها وبمدى املهم في أن تنظمها عاصمة بلادهم.

وهم اضافة الى لياقاتهم البدنية يسحرون المارة بحسن الضيافة وبابتسامة لا تفارق الشفاه. ويطلعون المارة على تاريخ لعبتهم وقوانينها وتطورها. ويدعونهم للانضمام اليهم ومجاراتهم في رياضتهم.

ولم يقاوم الجمهور الدعوات فتحمس العديد من مختلف الاعمار ونزل الاهل مع اطفالهم الى الحلبات ليصارعوا الابطال الرياضيين وسط اجواء من الود والالفة في الملاكمة والجودو والتايكوندو وغيرها مما يمكن ان تحفل به الرياضة الرياضية.

اللجنة الاولمبية الفرنسية حاولت امس لفت انظار اللجنة الاولمبية الدولية لتقول لها ان باريس تخلت عن ما اتهمت به من عجرفة وتكبر وهي تصرخ بحبها للرياضة والرياضيين وتريد معانقتهم باستضافتها للألعاب الاولمبية عام 2012. 

جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية