العاب

العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية

بيرس وهاردين في لقاء البطلات السابقات4-6-2005  [التنـس الأرضـي]

يراود لاعبة التنس الفرنسية المخضرمة ماري بيرس الحائزة على لقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) عام 2000 امل البقاء في «المنطقة» التنافسية التي وصلت بها الى نهائي البطولة الفرنسية للمرة الثالثة في تاريخ اللاعبة في احدى مفاجآت بطولة هذا الموسم.

ظل المشوار المهني لبيرس (30 عاما) مسلسلا مستمرا من المشاكل مع والدها وتغيير المدربين واصابات لا نهاية لها. ولكنها نجحت في ترك الماضي وراء ظهرها خلال بطولة رولان جاروس الحالية لتصل الى نهائي البطولة الذي ستلتقي فيه بالبلجيكية جوستين هينن هاردين اليوم.

واكدت بيرس ان الانتصارات التي حققتها خلال اسبوعي البطولة الحالية لم تأت بالصدفة، حيث قالت «لقد عملت بجد كبير. وأؤمن بنفسي. كما ساعدني الناس القليلون الذين يؤمنون بي والموجودون في حياتي للوصول الى ما وصلت اليه الآن».

واضافت «لهذا السبب انا موجودة هنا اليوم. لأنه عندما كان لدي هذه الاصابات كان هناك شيء في داخلي يقول لي: تعلمين انك لم تنتهي بعد. ما زال امامك اشياء لتحقيقها في التنس».

ويتميز نهائي الغد بأنه سيجمع بين لاعبتين مخضرمتين تجيدان اللعب على ملاعب باريس الترابية.

وتوجد لدى هينن هاردين بطلة رولان غاروس عام 2003 قصة اخرى من الحظ العسر الذي لازمها لمدة عام تقريبا عندما اصابها فيروس نشط وتلاه اصابة في الركبة في يناير الماضي.

وقد فازت هاردين في المباريات الثلاث التي جمعتها من قبل ببيرس. وكانت قد تغلبت على بيرس في دورة الرياضة السابقة اثينا 2004 في طريقها نحو احراز ذهبية التنس بذلك الاولمبياد.

لذلك تأمل بيرس التي خسرت نهائي رولان غاروس عام 1994 في احداث تغيير في تاريخ لقاءاتها بهاردين عندما تخوض ثالث نهائي بالنسبة لها بباريس اليوم.

وقالت بيرس «لا استطيع ان اطلب ما هو افضل من ذلك. فلقائي مع جوستين في النهائي سيكون امرا رائعا. انه اختبار كبير بالنسبة لي. فهي احدى افضل لاعبات العالم في الوقت الراهن».

وتدخل بيرس غير المصنفة بالبطولة مباراة اليوم تراودها الآمال العظمى، حيث تقول «ليس لدي ما اخسره مثلما لم يكن لدي ما اخسره في المباريات القليلة السابقة. سأستمتع بالمباراة وحسب - سأستمتع بوجودي على ارض الملعب وبكل دقيقة من المباراة، بتحية الجماهير لي وتشجيع عائلتي. انها المباراة الاخيرة وسأقدم كل ما عندي فيها».

اكملت هينن هاردين عامها الثالث والعشرين يوم الاربعاء الماضي. وتستعد للحصول على دفعة كبيرة في سعيها لإحراز رابع غراند سلام في تاريخها بعد ثلاثة انتصارات في باريس وملبورن (استراليا المفتوحة) ونيويورك (اميركا المفتوحة).

اما بطولة الغراند سلام الوحيدة التي لم يسبق لهاردين الفوز بها فهي بطولة ويمبلدون التي خسرت مباراتها النهائية امام الاميركية فينوس وليامز عام 2001.

وقالت المصنفة الاولى على العالم سابقا التي تسعى لتحقيق فوزها الثالث والعشرين على التوالي بهذا الموسم «ان سطح الملعب مثالي بالنسبة لي هنا، المكان هنا قريب جدا من بلجيكا. لذلك فإنني اجد تشجيعا كبيرا من اسرتي واصدقائي، كما ان الجمهور هنا متميز جدا، انني احب هذا المكان واشعر بانني العب في بلادي».

واضافت هاردين «انه امر جميل ومليء بالعواطف هنا في فرنسا المفتوحة. ولن اقولها مجددا. آملة ان احرز اللقب مرة اخرى فهذا امر مؤكد». 

جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية