العاب

العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية

كل «طرق ألمانيا».. تبدأ من الرياض3-6-2005

الوضع حساس.. المباراة مصيرية ومهمة جدا، انها مفتاح المونديال.. نصف الطريق إلى ألمانيا يبدأ من هنا.. راية الفوز يجب ان تطغى على ما عداها.. عناوين عريضة برسم المواجهة القوية بين منتخبنا الوطني لكرة القدم وشقيقه السعودي، والتي ستجري احداثها في الساعة التاسعة وخمس دقائق من مساء اليوم الى استاد الملك فهد الدولي في الرياض ضمن الجولة الرابعة (افتتاح مرحلة الاياب) من منافسات المجموعة الاولى للتصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في المانيا العام المقبل.

وهذه العناوين المتفرقة والمتناقضة والمبعثرة للوهلة الاولى يجعمها رابط واحد وهو انها تصب في خانة مباراة يعتبرها الطرفان الشقيقان بمنزلة مفترق حاسم لآمال كل منهما في مواصلة المشوار بثبات.. فالازرق يحلم بتأهل تاريخي ثان الى اكبر تجمع كروي على الاطلاق والبحث عن مجد ضائع يوازي في طياته تواجد الجيل الذهبي في مونديال اسبانيا 1982، فيما يسعى «الاخضر» السعودي الى عدم كسر القاعدة والتواجد في هذه المحفل العالمي للمرة الرابعة على التوالي ومنذ عام 1994 والبرهان على ان اللعبة لا تزال بخير في هذا البلد.

وما يزيد الموقف متعة وإثارة هو موقف الطرفين في المجموعة والمتقارب في عدد النقاط بل وحتى في المستوى اجمالا علما بأن هذه الفرضية الواقعية فعلا تعزز اذا ما اخذنا بعين الاعتبار ان مواجهات المنتخبين الشقيقين لا تخضع لاي معايير مهما كانت ظروف اي طرف، بل هي تصب في خانة القمم الخليجية انما بصبغة آسيوية - مونديالية حاليا.

ولا يزيد الفارق بين الطرفين عن نقطة واحدة فالمنتخب السعودي يملك 5 نقاط خلف كوريا الجنوبية المتصدرة ومتقدما على الازرق (4) واوزبكستان (1).. ومع ان نتيجة لقاء اليوم تتعلق الى حد كبير بما ستؤول اليه المواجهة الاخرى في المجموعة بين اوزبكستان وكوريا اليوم ايضا فإن فوز الازرق سيسحب البساط من تحت قدمي شقيقه والمركز الثاني على الاقل ويقوي حظوظه لانه عندها سيكون بحاجة الى تسجيل انتصار اخر على كوريا (الاربعاء المقبل) او اوزبكستان (في الجولة الاخيرة يوم 17 اغسطس) حتى يتأهل شرط ان يتعادل السعوديون في واحدة من المباراتين الاخيرتين.

وفوز السعودية سيؤزم وضع الازرق ويقلل حظوظه ويدخله في «حسبة برما» مجهولة ربما لا يدخلها ايضا اذا فازت كوريا اليوم ايضا، وعندها فسيكون منتخبنا في ازمة حقيقية، ويتوجب عليه من خلالها ان يفوز في آخر مباراتين له شرط ان تصب المواجهتان الاخريان لكوريا والسعودية في صالحه إذا اراد ان يتأهل.

اما التعادل فسيؤجل الحسم ويعلق الامور الى الجولة المقبلة ويزيد الغموض خصوصا إذا فازت اوزبكستان وعندها تشتغل المنافسة وتعود الامور الى نقطة الصفر. وقد لا يكون التعادل نافعا للمنتخبين الشقيقين معا في حال فوز كوريا وعندها سيجد كل منهما نفسه امام موقف يجبره على مضاعفة جهوده ليتأهل لأن الاخيرة ستكون قد قطعت شوطا كبيرا نحو ضمان احدى البطاقتين المؤهلتين مباشرة الى النهائيات. بكل الاحوال، الامور غامضة وغير واضحة قياسا على المعطيات والواقع الحالي والفوز هو السبيل الوحيد لكي يعرف كل طرف «ما له وما عليه» لتحسم الامور الى درجة متقدمة جدا في الوضوح.

الفوز اقرب السبل واجمله
--------------
بعيدا عن كل الاحتمالات التي ذكرناها والتي لا تسهم في منح منتخبنا اي ميزة على الورق، فانه يتوجب على الازرق ان يفكر ويحصر خياراته في تحقيق مأرب وحيد وهو العودة من الرياض بثلاث نقاط ثمينة جدا، اذا ما اخذ الامور على محمل الجد ووضع التأهل شعارا له بكل الظروف.

وإذا كان الفوز امرا غير سهل على منتخب شقيق وصلب العود ومتمرس في تصفيات المونديال ويعد احد اقوى فرق القارة الآسيوية، خصوصا وان المباراة تقام على ارضه وبين جماهيره، فان المستحيل لن يكون له وجود في خانة احتمال فوز الأزرق وكل الامور واردة لان المعطيات والميزات الاضافية (كالأرض والجمهور) قد لا تقف عائقا او حاجزاً في وجه طموح لاعبينا في حال اصروا على الفوز وهذا ما نأمله منهم. ويعد الفوز مطلبا ملحا امام «ابناء بوب» حتى لا يجدوا انفسهم في وضع لا يحسدون عليه بتاتا امام ضيفهم الكوري الجنوبي، رابع المونديال الماضي، الاربعاء المقبل علما بأن الانتصار هو بمثابة بلوغ نصف الطريق المؤدية الى المونديال مباشرة.

ويملك بوب كل الامكانات التي تتيح له ما يصبو اليه لان الوضع حاليا حساس والمنافسة بلغت حدا متقدما ومرحلة لا تحتمل اي تهاون واحتمالات نجاحه - وتكلل جهوده مع اللاعبين بانتصار كبير اليوم - قوية، قياسا على فترة الاعداد وظروف الطرفين.

ورغم الاصابات التي قد تحرم الازرق من جهود عدد من لاعبيه الاساسيين الذي يعول عليهم بوب كثيرا، فانه لا مجال للاعذار لان البدلاء موجودون والمصابون قد يجدون انفسهم بدلاء على الاقل (او بعضهم) مع اننا نعترف ان لهذا الغياب آثارا سلبية لا يمكن التغاضي عنها.

خطة مزدوجة لبوب
-----------
ويتوجب علينا في تحليلنا هذا ان نتفادى شرح خطة المدرب تفصيليا او تحديد افرادها الاساسيين وما يسعى اليه بوب تكتيكيا فنيا وذلك لاسباب تتعلق بمصلحة المنتخب التي تقف فوق كل اعتبار رغم معرفتنا بكل شيء تماما.

وهذا لا يمنعنا من منح القارئ بعضا مما سيطبقه بوب على «المستطيل الاخضر» الليلة لان هدفه الاساسي هو تحصين الدفاع لكبح جماح اي قوة ضاربة هجومية لدى السعودية المدعومين بجماهيرهم الغفيرة مع تهديد مرمى الخصم بهجوم معاكس قوي وسريع الامتداد الى الامام مع كل فرصة متاحة.

ولهذا الغرض ادخل بوب «رتوشا» وتعديلا بسيطا لمصلحة ما يطمح اليه وليوظف خطته في الاطار المذكور وذلك عبر الجانب التكتيكي مع ان التكنيك اخذ حيزا من التغيير الطفيف باعتبارات محددة. وباختصار، فان خطة بوب ستكون متوازنة بين متطلبات الحذر الدفاعي والرغبة الهجومية الجامحة والطامعة في هدف ثمين ومباغت قد يكون عاملا ومنعطفا حاسما في اللقاء.

على كل حال، معنويات لاعبينا عالية واصرارهم واضح وهو مثار تنويه من الجميع وهذا عامل جيد قد يصب لصالحنا قياسا علي ما لمسناه من قبل ومهما كانت حسابات الجهاز الفني، او التنبؤات من هنا او هناك.


ياباني يقود اللقاء
----------
يقود المباراة الحكم الياباني كاميكاوا ويساعده الهندي كومالي سواران والياباني هيروشيما ومواطنه يوشيدا (رابعا).


المعصب:مفترق طرق
-----------
اكد مبارك المعصب اداري ونائب رئيس وفد الازرق ان لقاء الليلة يعد مفترق طرق حاسما للمنتخب وهو ليس نهاية المطاف وفق نظام التصفيات، لأن الفرصة لم تفت.

واشار المعصب الى ان تحقيق النقاط الثلاث امر ليس بالعسير، مضيفا انه لمس اصرارا كبيرا من اللاعبين على حسم النتيجة، وهذا ما انعكس تفاؤلا لدى الادارة بالفوز في هذه المباراة التي تعتبر الخطوة قبل الاخيرة على طريق التأهل.

وقال ان الازرق جاهز للمواجهة ومتسلح بعزيمة ودعم لاعبيه ومن خلفهم اهل الكويت.


السهو: الكرة في ملعب اللاعبين
------------------
اوضح سهو السهو مدير المنتخب ان الكرة الآن موجودة في ملعب اللاعبين لتقديم النتيجة المفرحة المرجوة، مشددا على ثقة الجهاز الاداري بهم وبتحملهم روح المسؤولية اليوم.

وتمنى السهو كل التوفيق والنجاح للاعبين بعد ان قام الجهازان الفني والاداري ومن خلفهما اتحاد الكرة بكل شيء لتسهيل اعدادهم وتوفير الراحة لهم.

اجتماع فني ليلي
--------
عقد في الساعة العاشرة من ليل امس الاجتماع الفني المخصص للقاء في فندق راديسون ساس، مقر المنتخبين الشقيقين، وحضره سهو السهو مدير المنتخب ومنصور التنيب المشرف. وتم خلال الاجتماع تحديد ألوان فانيلات المنتخبين وارقام اللاعبين والتدقيق في جوازات سفرهم وبحث كل الامور المتعلقة بالمباراة.


التدريب الأخير
--------
اجرى منتخبنا الوطني في التاسعة من مساء امس تدريبه الاخير والرئىسي على استاد الملك فهد الذي يحتضن لقاء اليوم تحت اشراف مدربه بوب.

وشارك في التدريب جميع اللاعبين الـ 24 بعد ان انضم اليهم زميلاهما يعقوب الطاهر وفهد عوض اللذان وصلا الى الرياض ظهر امس بعد ان انهيا اختبارات دراسية خضعا لها.

وطلب الجهاز الفني ان يكون التدريب خلف ابواب موصدة كالعادة، وهذا ما حدث بالفعل، حيث قام بوب بإجراء تقسيمة رئىسية بين التشكيلتين الاساسية والاحتياطية ووضع اللمسات الاخيرة، وبالتالي حسم امره من بعض اللاعبين الذين كان لديه شك في مشاركتهم ان كان بسبب الاصابة او ما شابه.

يذكر ان الجهاز الاداري طلب اغلاق جميع التدريبات التي اداها المنتخب منذ وصوله الى الرياض ومنع الجهاز الفني واللاعبين (وبالذات المدرب بوب)، عن الادلاء بأي تصريح الا بإذن مسبق.


تفوق تاريخي للأزرق
------------
تحمل مباراة اليوم رقم 43 في تاريخ مواجهات المنتخبين الكويتي والسعودي الشقيقين، والتي بدأت في عام 1970 عندما تقابل الطرفان للمرة الاولى في المغرب. ويتفوق الازرق بفارق يقل عن الضعف قليلا بالانتصارات على شقيقه السعودي وبرصيد 50 هدفا مقابل 42 للاخضر.

والتقى الطرفان 16 مرة في دورات كأس الخليج، ففاز الازرق 7 مرات مقابل 3 للسعودية و6 تعادلات. في تصفيات المونديال، فاز الازرق 3 مرات مقابل 2 للسعودية وتعادلين. في تصفيات الرياضة الاولمبية فاز الازرق 3 مرات مقابل 2 للسعودية وتعادلين ايضا.

في كأس آسيا تفوقت السعودية مرتين مقابل مرة واحدة للازرق. في دورات الرياضة الآسيوية فاز الازرق 5 مرات مقابل مرة واحدة للسعودية، وفازت السعودية في مباراتين ضمن كأس العرب، فيما تعادل المنتخبان في مباراة ودية وحيدة اقيمت بينهما العام الماضي، وبذلك فإن الازرق فاز في 19 مباراة وخسر 12 لقاء وتعادل في 11.

وفي تصفيات المونديال، فإن اول وصول للازرق الى كأس العالم 1982 كان عن طريق السعودية بشكل شبه مباشر بفوزه عليها 1/صفر ذهابا في الرياض (4/11/81)، و2/صفر ايابا في الكويت (7/12/81).

وفي تصفيات مونديال 94، تعادل المنتخبان سلبا ذهابا في كوالالمبور (5/5/93)، وفازت السعودية 2/صفر ايابا في الطائف (18/5/93).

في تصفيات مونديال 98، فازت السعودية 2/1 ذهابا في الطائف (14/9/97)، وفازت الكويت بالنتيجة نفسها ايابا في الكويت (7/10/97).

وفي التصفيات الحالية، تعادل الطرفان سلبا ذهابا في الكويت في 30 مارس الماضي.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية