العاب

العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية

الأصفر إذا لعب.. أخذ كل الذهب2-5-2005

عاد القادسية ليمارس هوايته المفضلة في حصد الالقاب ونجح في غضون 3 ايام فقط في تحقيق ثنائية رائعة هذا الموسم باحرازه كأس سمو ولي العهد الثانية عشرة اثر تغلبه على الكويت 3/1 بركلات الجزاء الترجيحية في المباراة النهائية التي انتهى وقتاها الاصلي والاضافي بالتعادل 1/1 والتي اقيمت مساء امس على استاد نادي الكويت.

واثبت «الاصفر» ان خطفه لقب دوري الشهيد فهد الاحمد من فم الكويت في المباراة الختامية الخميس الماضي لم يكن محض صدفة، فأكد امس ان ما جرى يعكس تفوقه وسيطرته المطلقة على الكرة المحلية رافعا رصيده من الالقاب في الموسمين الحالي والسابق الى خماسية تاريخية ومتتالية وهو مرشح لدخول التاريخ من اعطر ابوابه اذا احرز كأس سمو الأمير المقبلة (وصل الى قبل النهائي) ما يتيح له تكرار الثلاثية التاريخية التي يحملها الان منذ العام الماضي.

وكان الكويت تقدم في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع للشوط الاول عندما اقتحم البحريني طلال يوسف المنطقة القدساوية عبر الجهة اليمنى وعكس كرة عرضية وسط 4 مدافعين والحارس نواف الخالدي غمزها عبدالله نهار داخل المرمى.

وعادل البديل احمد البلوشي للقادسية قبل نهاية اللقاء بتسع دقائق اثر تلقيه تمريرة ذكية من خلف السلامة على مشارف منطقة الجزاء لينفرد بالحارس خالد الفضلي ويطلق الكرة من اول لمسة داخل الشباك.

لا حل إلا بالترجيحية

اختلف المشهد بشكل واضح ما بين الوقتين الاصلي والاضافي للقاء وان شهدا قاسما مشتركا وهو اقتناع الطرفين بتكافؤ «قاتل» بينهما اوصلهما الى حل لا مهرب منه وهو ركلات الجزاء الترجيحية. فالمباراة التي تقلب اداء كل فريق فيها بدت افضل بكثير من الشوطين الاضافيين اللذين تدنى الاداء فيهما بعد هبوط اللياقة البدنية للاعبين حتى وصلوا الى مرحلة الجري بدون هدف واضح في نهاية الوقت المذكور.

واذا كانت ركلات الجزاء الترجيحية تحمل معايير الحظ والتركيز وتألق حارس المرمى وكسب القادسية رهانها، فانها لا تبخس حقه في احراز اللقب الذي احتفظ به للعام الثاني على التوالي وعلى حساب الكويت ايضا كما في الموسم الماضي.

وعودة محمد ابراهيم التي انعكست لقبا الخميس الماضي بعد فترة طوارئ قصيرة لم تتعد اياما قليلة، كادت تنقلب غما في وجه «الاصفر» لان جميع من تواجدوا في الاستاد امس فوجئوا بان القادسية بدا كالحمل الوديع في الشوط الاول لاسباب مجهولة اختلفوا على تفسير اسبابها وعزاها البعض الى حرصه على ادخار جهود لاعبيه تحسبا لوقت اضافي والبعض الآخر الى تحفزه للانقضاض على خصمه في الثاني، فيما اكد اخرون ان القادسية مرهق وبعيد عن مستواه.

مهما كانت الاسباب، فان الخاسر كان واحدا وهو القادسية. وما زاد الطين بلة هو هدف كويتاوي عكس سيطرة وتفوق «الابيض» على جميع مجريات الشوط الاول، ويُسأل عنه الدفاع القدساوي بالدرجة الاولى بسوء تغطيته لعبدالله نهار الذي افلت من الرقابة وسجل بسهولة.. كما ان محمد ابراهيم لا يُعفى من المسؤولية كونه تأخر في تبديل الحارس نواف الخالدي الذي اصيب قبل 6 دقائق من دخول الهدف خصوصا ان الاخير عجز عن ابداء اي ردة فعل تجاه ما جرى بانتظار دخول بدر جمعة مكانه.

إبراهيم أصلح ما أفسده

على كل حال، فان تراكمات الشوط الاول التي جثمت ككوابيس على رأس محمد ابراهيم انقشع غبارها في الشوط الثاني واستعمل الاخير جرعة واسعة من ذكائه المعهود وخبرته في التعامل مع مجريات المباريات ومعرفته بامكانات لاعبيه عندما اجرى تبديلين ناجحين بمنحى هجومي لتفعيل وسطه البطيء بعد ان لاح في الافق ان الكويت الافضل انتشارا ولعباً في طريقه الى استعادة الكأس التي تشرف بالفوز بها للمرة الاخيرة عام 2003. فسحب ابراهيم كلا من عبدالرحمن موسى والمقدوني غوران غير الموفقين اطلاقا وادخل البوركيني سيدو تراوري واحمد البلوشي بدلا منهما على التوالي مما اشعل جبهته الامامية بالنشاط والحيوية «بوقود» هجومية قادها البديلان المذكوران مع نواف المطيري وخلف الثنائي خلف السلامة وبدر المطوع واثمر ضغطهم عن هدف تعادل غال.

وبوصف دقيق، فان «الاصفر» حقق انجازه بأقل قدر من التألق والامتياز وبأكثر قدر من الجهد والثبات وشتان ما بين فعله امس وما بدا عليه الخميس الماضي في ختام الدوري. فأمس كان المكتوب مقروء من عنوانه لان ابراهيم دفع بتشكيلة عادية دون اي معطيات تكتيكية او فنية تدل على انه اعد شيئا ما لخصمه، بل ولنظيره الوطني الآخر محمد عبدالله الذي طبق في اللقاء ما ملخصه «حلب البقرة وسكب اللبن» في النهاية.. فماذا فعل الاخير؟

غلطة العمر

لقد ارتكب محمد عبدالله «غلطة حياته» في آخر 20 دقيقة من اللقاء بالتحديد بعد ان كان فريقه «ماشيا مية بالمية». وبرأينا لم يكن الكويت الافضل منذ انطلاق المباراة وحتى دقيقتها الخامسة والعشرين من الشوط الثاني، بحاجة الى ادخال اي تغييرات في صفوفه ودفع محمد عبدالله غاليا ثمن تغيير واحد على الاقل من التغييرين اللذين اجراهما في الدقيقة المذكورة. فاذا كان ادخال جراح العتيقي بدلا من البحريني حسين بابا امرا مألوفا ربما بقصد تنشيط جبهة الوسط، فان اخراج عبدالله نهار واشراك عادل عقلة مكانه قد افرغ خط الهجوم من مضمونه وجعل جهود بشار عبدالله عقيمة وزاد ثقل «رؤوس» صنَّاع الرياضة في الوسط، وبالتالي دفع بلاعبي الكويت الى التراخي والتراجع الى الخلف للحفاظ على الهدف الوحيد بعدما بدا لهم اطمئنان مدربهم الى ان الفوز سيكون حليفه ونسوا معه ان هناك 20 دقيقة كفيلة بقلب جميع الموازين!

لقد كانت غلطة «الشاطر» محمد عبدالله بألف، كما يقال، وقوضت ثنائي هجوم ناجح و«خربطت» ملامح وسط فعال في وقت حساس ووسط تألق وسيطرة عكستها افضلية لفريقه الانشط والذي «روَّض» خصمه بطريقة جعلت الجميع يراهنون على ان «الابيض» ضمن الكأس.

وقد اثبت محمد عبدالله رغم خطئه الثمين المذكور، ان تغييرات المراكز التي اجراها قبل المباراة كانت ناجحة وبالتحديد في خط الوسط الذي لم يهدأ بتحركات الثلاثي حسين بابا - حسين حاكم - وليد علي ومنحت طلال يوسف قدرا كبيرا من الحرية بالتواجد في كل مكان وخلق ازعاجا كبيرا لدفاع القادسية وهو ما اسهم ايضا في ايجاد خطورة هجومية عبر بشار ونهار بالترافق مع انطلاقات الظهير الايسر فهد عوض احد افضل لاعبي اللقاء بطلعاته الجريئة التي لم يجد لها «ابناء» محمد ابراهيم حلا.

في كل الاحوال، لقد خرج الكويت خالي الوفاض هذا الموسم عدا لقب كأس المرحوم الخرافي وفشل في رد الصاع صاعين للقادسية الذي بدا يلوح في الافق وكأنه عقدة «للابيض» وخصوصا في هذه المسابقة التي خسر الاخير في ختامها امام «الاصفر» للعام الثاني على التوالي وبسيناريو شبه «متشابه» بعد ان كان متقدما في المرتين بهدف لعبدالله نهار في الشوط الاول ثم أفلت منه زمام الامور فيما بعد!

ادار اللقاء الحكم قاسم حمزة وعاونه يوسف الخباز وناصر الشطي، وانذر الحكم نواف المطيري وعلي الشمالي (القادسية) ومبارك عبدالعزيز وطلال يوسف وفهد عوض وعادل عقلة وخالد الفضلي (الكويت).

فهاد: حققنا الصعب

قال محمد فهاد نجم فريق القادسية: «لقد حققنا الصعب بفضل الله ثم جهود اخواني اللاعبين والدعم الكبير من الجهازين الاداري والفني والشيخ طلال الفهد رئيس النادي الذي وقف معنا في اصعب الظروف». وتوجه فهاد بالشكر للجماهير القدساوية التي ساندته وزملاءه وخص بالشكر المدرب القدير محمد ابراهيم.

ركلات الترجيح

فيما يلي أسماء لاعبي الفريقين الذين سددوا الركلات الترجيحية وهم على التوالي:

- وحتى لا نبخس حق الحارسين فقد تمكن بدر جمعة حارس مرمى القادسية من صد ركلتي حسين حاكم وطلال يوسف، فيما اطاح وليد علي بالكرة خارج المرمى، كما صد خالد الفضلي حارس الكويت ركلتي بدر المطوع ومحمد فهاد.


محمد إبراهيم: عانينا من الضغط النفسي والبدني

قال محمد ابراهيم مدرب القادسية ان الفريق عاش تحت ضغط نفسي وبدني كبيرين طوال اللقاء، حيث كان تركيز اللاعبين منصبا على تحقيق البطولة وتسجيل الثلاثية مرة اخرى. واضاف ابراهيم: اقول «هارد لك» ثلاث مرات للكويت الذي قدم مستوى كبيرا وكان ندا قويا لنا. واهدى ابراهيم الفوز بكأس سمو ولي العهد الى جماهير الاصفر ولرئيس واعضاء مجلس الادارة.

بلاتيني لم يشاهد كرة قدم!

بدت ملامح الحزن وعدم الرضا مرسومة على محيا ضيف الكويت اللاعب الفرنسي العالمي والمرشح لرئاسة الاتحاد الاوروبي ميشال بلاتيني، وهو يشاهد اللقاء، وكأن لسان حاله يقول «هذه كرة..؟»، ويبدو ان بلاتيني قد فوجئ بالمستوى، اذ كان الحدث اكبر من الفريقين ولم يكونا على المستوى المطلوب، ولم يقدما ما يشفع لهما تكتيكيا وبدنيا.

طلال الفهد: نشكر سمو ولي العهد على تشريفه لنا في النهائي

اعرب الشيخ طلال الفهد رئىس نادي القادسية عن سعادته بحصول فريقه على كأس سمو ولي العهد وقال: سوف نتشرف بالسلام على سمو ولي العهد الذي لا يسعنا الا ان نشكره على تشريفه وحضوره النهائي.واضاف الشيخ طلال قائلا بانتظارنا مهمة صعبة اخرى سنبدأ الاستعداد لها خلال الـ24 ساعة المقبلة، حيث سنلتقي مع كاظمة بعد غد الاربعاء في الدور قبل النهائي لكأس سمو امير البلاد.

وتوجه الشيخ طلال بالشكر للجماهير القدساوية التي ساندت فريقها ولم تتخل عنه، كما شكر اللاعبين ووصفهم بالابطال مشيدا بالجهازين الفني والاداري.

واختتم حديثه بقوله «اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك».

عبدالعزيز: «ما قصّرنا»

ابدى مبارك عبدالعزيز مدافع فريق الكويت حزنه لعدم حصول فريقه على بطولة هذا الموسم وخروجه خالي الوفاض، وقال اننا قدمنا مستوى جيدا «وسوينا اللي علينا» وختم حديثه بالشكر لمجلس الادارة والجهاز الفني لما بذلوه من جهد واضح.

محمد عبدالله: الـخسارة يتحملها الـحكم

حمل محمد عبدالله مدرب الكويت حكم اللقاء خسارة فريقه وقال لقد تسبب الحكم في انهيار الفريق، كم اغفل احتساب ركلتي جزاء صحيحتين للابيض كما تردد في احتساب الهدف رغم انه صاحب القرار الاول والاخير. واضاف عبدالله ان الحظ لعب دورا كبيرا في ترجيح كفة القادسية، وقال: اننا بحاجة الى القليل من حظ محمد ابراهيم والقادسية.

البلوشي: الانتصار لـجماهيرنا

أعرب احمد البلوشي صاحب هدف التعادل عن سعادته بفوز الاصفر باللقب الغالي قائلا: اهدي هذا الانتصار الى جماهيرنا الوفية والى الشيخ طلال الفهد رئيس النادي، والى اعضاء مجلس الادارة والى زملائي اللاعبين.. وان شاء الله سنحقق الثلاثية مرة اخرى.

الـجمعة: نتمنى تكرار الثلاثية

لم يخف بدر الجمعة حارس مرمى القادسية الذي تصدى لركلتي جزاء سعادته بتحقيق فريقه بطولة الدوري وكأس سمو ولي العهد، حيث قال: بفضل من الله ثم بدعم زملائي استطعت ان اتصدى لركلتي الجزاء لنزف البشرى لجماهير الاصفر التي تستحق كل تقدير واحترام لمؤازرتها الفريق طوال المشوار. وتوجه الجمعة بالشكر لكل من وقف مع الفريق وسانده، كما شكر زملاءه اللاعبين، ومجلس ادارة النادي وعلى رأسهم الشيخ طلال الفهد رئيس النادي، وتمنى الجمعة ان يحقق مع زملائه الثلاثية التاريخية للعام الثاني على التوالي.

الشمالي: ردّينا على المشككين

اكد علي الشمالي ان الاصفر قدم عرضا قويا في الشوط الثاني ونجح في تحقيق هدف التعادل، كما: «اننا ردينا على المشككين في قدرة القادسية على تحقيق البطولة، وان شاء الله سنعمل ايضا للفوز بكأس سمو الامير وتكرار الثلاثية».

اتحاد الكرة يجتمع اليوم

يعقد مجلس ادارة اتحاد كرة القدم في الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم اجتماعا له يتركز البحث فيه بالدرجة الاولى على اعتماد برنامج منتخبنا الوطني للجولتين المقبلتين من تصفيات المونديال الحاسمة واعلان اقامة معسكر تدريبي استعدادي في اليونان. 

جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية