العاب

العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية

الأزرق بصحة جيدة.. وحاذروا تجدد الإنفلونزا!1-4-2005

انقضى «مولد» الجولتين الثانية والثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2006 بصخبه وافراحه واحزانه، ولحسن الحظ خرج منه منتخبنا الوطني لكرة القدم بأربع من ست نقاط ممكنة على أرضه رغم ان غالبيتنا تشدد على ان الغلة الكاملة كانت أمرا يمكن تحقيقه، ولكنها على كل حال محصول لا بأس به.

ليس الغرض من مقدمتنا المذكورة هو التبرير أو التحيز بلا واقعية، بل ان زي الازرق كان مقنعا الى حد كبير عما عرفناه عنه من قبل، خصوصا في خضم تصفيات حاسمة لا مكان فيها للضعيف او المتخاذل.

لقد بدا الازرق في مباراتيه امام اوزبكستان والسعودية منتخبا ناضجا ويلعب بواقعية ويملك الحد الادنى من التماسك وقادرا على «طرق» مرمى الخصم متى أراد، ولكنه افتقد «فيتامينات» معينة لتنمية اوصاله وتنشيط فكره الذي يحتاج الى تطوير افضل، علما بأننا نقر بانه وللامانة نجح مدربه بوب في صقله ببوتقة جيدة دون ان يصل الى الحد المطلوب من الكمال الكروي، وهذا لن يأتي في يوم وليلة.

اجمالا، الغلة مرضية وليست مناسبة للطموحات اقله لحسابات التأهل وفق المنطق المفترض، المستوى جيد وليس ممتازا، التشكيلة جيدة جدا وليست فعالة في بعض الاختيارات او التغييرات، المدرب مجتهد وليس انسانا سوبر، اللاعبون ناضجون وليسوا نجوما. صحة الازرق بخير، انما المطلوب تنقيتها من اجواء موبوءة حتى لا نصاب بانفلونزا اخرى حرمتنا من نقطتين ما كان احوجنا اليهما امام اشقائنا السعوديين!.

لقد كنا على ما يرام ولكن دون ان نرتقي الى مستوى الطموحات، فماذا كان ينقصنا؟ اين الصح واين الخطأ؟ ما هي الحلول؟ وكيف بامكاننا ان نصلح الخلل الموجود؟ حزمة من الاسئلة تتطلب اجابات محددة انما ليس قبل ان نلقي نظرة ونشرح ما جرى وما المطلوب تنفيذه.

عافية.. بلا انسجام!

مرت سنوات طويلة ونحن لم نرَ منتخبنا الوطني يجيد تطبيق الشق الدفاعي بحذافيره وينفذ ببراعة كل متطلباته، كما فعل امام منتخبين قويين كأزوبكستان والسعودية، وهذا دليل عافية في ظل تفاهم وتناغم خطي الدفاع والوسط وكلها نقاط ايجابية تصب في ميزان حسنات بوب الذي ادى جهدا طيبا طوال مدة تواجده على رأس قيادة الازرق حتى الآن.

بالفعل يملك الازرق 3 خطوط جيدة من دون اي تناغم مشترك، وهذا الامر يتطلب اعادة نظر في السياسة التكتيكية المناسبة وفق امكانات كل خط وميزات كل لاعب لاستغلالها في جانب معين، وبالتالي الابتعاد عن المنطق التقليدي الذي عودنا عليه كل المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الازرق في السنوات الاخيرة، وهو تطويع اللاعبين وفق الخطة، وهذا يناقض العرف القائل بضرورة ان تفصل الخطة التكتيكية عطفا على امكانات الفريق ككل.

وما قلناه يعد تحديا لبوب وعساه تلقى الرسالة في الجولتين الماضيتين لأن المدة الزمنية التي تفصلنا عن الجولتين المقبلتين (الرابعة والخامسة) بعيدة، والاصلاح ممكن من جميع النواحي في ظل احتفاظ الازرق بآمال عريضة في ان يكون أحد صاحبي الحظ السعيد في بلوغ نهائيات المونديال مباشرة.

الفكر «الدولي».. ناقص

من الظلم ان ننقاد خلف آراء عدد كبير من المتابعين الذين اصدروا احكاما غير دقيقة على الازرق جراء غليانهم من نتيجة اللقاء امام السعودية، وهذا يصب في ناحية الغضب الفكري غير المرتكز على أسس واقعية ومنطقية انما ممزوج بقدر كبير من العاطفية والغيرة المبررة ومنها ان منتخبنا بدا سيئا ولم يحقق النصر. كلا، لم يكن الازرق سيئا اذا ما اعتمدنا النظر الى الامور والى الايجابيات والسلبيات بواقعية وهدوء وتركيز، فالمستوى في المباراتين كان جيدا وليس ممتازا، كما اسلفنا من قبل وهو متطور عما عهدناه في السابق رغم الكثير من النواقص والعيوب وبالاخص في الفكر التكتيكي والتكنيكي حتى.. والمطلوب بالدرجة الاولى هو تنمية الفكر والعقلية الخاصة بالمباريات والمناسبات الدولية لدى لاعبين غالبتيهم يفتقدون الى هذه الثقافة التي تدور في الفلك المحلي، ومن الضروري ان يكون اكثر وعيا ونضجا بكيفية التصرف بأقل من لحظة او حتى لاستغلال اي موقف يصب في مصلحتهم امام كل الخصوم، اضافة الى ضرورة تنمية جانب بدا ينقصهم بشدة امام السعودية، وهو افتقارهم الى الرؤية الواضحة في «المستطيل الاخضر» والتي تمكنهم من فتح اللعب في مختلف الارجاء.

أين حلقة الوصل؟

واذا كان التناغم موجودا بين خطي الدفاع والوسط، فان الوسط والهجوم يعتقدان ان الدفء والحرارة وحلقة الوصل وهذا ما حرمنا من اهداف عديدة امام اوزبكستان، وبالتالي فشلنا عبره في تهديد مرمى السعودية والضغط عليه وفك لحام الحديد الصلب لدفاعها.

والحلقة المفقودة تتركز في لاعب أو لاعبين يديران دفة العمليات من منتصف الميدان ويصنعان وجبات هجومية ويسمحان للمهاجمين بالتفرغ لأداء دورهم المطلوب في الامام وتقطيع اوصال دفاع الخصم، وهذا ما افتقدناه امام السعودية عندما رأينا بشار يقوم بتلك المهمة وهو المعروف بنفحته الهجومية الصرفة.

وهذا الدور هو في الحقيقة معروف في العرف الكروي بصانع الرياضة او بمعنى اضيق لاعب الوسط المهاجم، ورغم اننا نعترف بصعوبة ايجاد هكذا لاعب في ملاعبنا حاليا، فلماذا لا نحاول ان نؤهل أحداً للقيام بهذه المهمة؟ أليس بوب افضل شخص يمكنه ان يدير دفة التأهيل المذكور؟ بالطبع، يتوجب عليه فعل ذلك لأن الازرق لديه «انيميا» حادة في الجرأة الهجومية والشجاعة في الضغط على مرمى الخصم او بمعنى أدق عاجز عن اداء هذا الدور.

ونذكر ان بوب مطالب باصلاح هذه الثغرة الخطيرة في صفوف منتخبنا الوطني وهي ناحية اصبحنا احوج اليها الآن عما قبل لأن المطلوب في الجولات الثلاث المقبلة والاخيرة، وكلها حاسمة وتتضمن خوضنا مواجهتين ضاريتين خارج ارضنا (امام السعودية واوزبكستان)، هو ان نجمع اكبر عدد ممكن من النقاط حتى نتأهل.. وهذا لن يأتي بسهولة او بالتمنيات، بل بوجود قوة هجومية ضاربة سنكون قادرين عبرها على تحقيق مرادنا المذكور.

ليكن الجناحان القوة الضاربة

والقوة الضاربة التي ذكرناها موجودة ومتاحة رغم ما رأيناه من نواقص وعيوب غير سلبية بمجملها بخصوص خط الهجوم، وبناء هذه القوة متيسر لنا وليس بالضرورة ان يكون عبر صانع ألعاب اذا اقررنا بصعوبة تأهيل لاعبين لهذا الدور بين ليلة وضحاها.

فأطراف الازرق غائبة عن الصورة منذ فترة طويلة جدا وهي مغيبة او بالاحرى خارج اطار الخدمة بعد رحيل المدرب كاربجياني وتغاضى خلفه محمد ابراهيم عنها نهائيا قبل ان ينساها بوب ايضا ويحول دورها المفترض ان يكون هجوميا ويوظفه لمصلحة الدفاع، وهذا امر جيد، ولكنه مضر في الوقت نفسه، وكلنا شاهد وليد علي المعروف بنفحته الهجومية يقوم بأدوار دفاعية بحتة في المباراتين، وهذا ما قضى على معنى وهوية الجناح الايسر.. والحال نفسه بالنسبة للجهة المقابلة بوجود علي النمش بديل احمد صبيح المصاب وبرأينا يعد خالد عبدالقدوس وناصر العثمان الخبيران وصغيرا السن افضل من يشغلان هذه المنطقة ويؤديان الدور المطلوب وهما اكثر جاهزية مثلا من خالد خلف الناشئ والذي ينتظره مستقبل باهر.

واذا قصد بوب من وراء استغلال الجناحين في التغطية الدفاعية الصرفة ان يؤمن منطقته الخلفية على الاطراف، فانه في الوقت نفسه قتل النزعة الهجومية للاجناب من دون قصد بتوظيفه لاعبين هامين في تأمين دفاعاته وفق خطته 3/4/1/2.. الا ان ذلك يدفعنا للتساؤل: لماذا لا يلعب بوب بخطة ترتكز على 4 مدافعين (بوجود ظهيرين) وتحرير الجناحين واعادة دورهما الهجومي المفقود منذ ايام كاربجياني وبذلك يبني قوة هجومية ضاربة من الاطراف تكون ذخرا لخط الهجوم الذي يمكنه جراء هذا الامر التفرغ لخردقة دفاعات الخصم من العمق.

ونلفت نظر المدرب الى ان رهانه على النجم المخضرم عبدالله وبران في مساندة الهجوم لم يكن صائبا او موفقا لأن اللاعب المذكور صاحب التاريخ الكبير بدا بطيئا وسط جيل شاب ولا يمكن ان يفيد المنتخب خلال تعادل (كما جرى امام السعودية)، بل هو ذخر له في حال كنا متقدمين او فائزين وهو خير من يقتل معنويات الخصم ويحد من حماسته ونشاطه.


كفانا مجاملات.. وسلق بيض!


امر عجيب ما سمعناه عن تصريح للشيخ احمد اليوسف رئىس اتحاد الكرة ومفاده ان لاعبي الازرق سيتفرغون لمدة 12 يوما استعدادا للمرحلتين المقبلتين والمهمتين من التصفيات وتتضمنان مواجهة خارج ارضنا امام السعودية في 3 يونيو واخرى نستضيف بها كوريا الجنوبية في 8 منه.

يا اتحاد العملية ليست «سلق بيض»، ففرصتنا عظيمة بالتأهل ولن تتحقق الا باستعداد خارجي او محلي جدي لا يقل عن شهر وبتفرغ جميع اللاعبين وتواجدهم الدائم مع المنتخب. كفانا مجاملات.. فالازرق الحالي رغم تفوقه على نفسه نسبيا كان اعداده مضحكا.. ومن يعُد الى كيفية اعداده يشعر بأن اي فريق محلي يمكنه ان يهزم المنتخب.. ولكنه صمد ولله الحمد.. واحرى بنا اتخاذ قرار حازم بعدم تواجد اللاعبين مع انديتهم طوال مدة الاستعداد، هذا اذا اردنا الوصول فعلا الى نهائيات المونديال، ان الفرصة ذهبية ومتاحة وربما لن تتكرر ثانية، خصوصا اذا انضمت استراليا القوية رسميا الى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مما يشكل ضربة قاصمة لحظوظ المنتخبات العربية في الوصول الى مونديال جنوب افريقيا المقبل عام 2010.


عقلنا سليم.. في جسم «غير» سليم


«العقل السليم في الجسم السليم».. مثل شهير تعلمناه في الصغر وعاد الى اذهاننا بقوة نتيجة لما رأيناه من انخفاض اللياقة البدنية للاعبينا في الشوط الثاني لمباراة اوزبكستان واواخر لقاء السعودية وهو ما كاد يكلفنا غاليا.

اين الاعداد البدني واللياقة المطلوبة في تصفيات حاسمة لا ترحم الضعيف؟ لماذا تم الاستغناء عن مدرب اللياقة البرازيلي ايتون فريتزن وهو شخص اثبت نفسه ونحن بحاجة اليه؟ الى متى سندور في فلك اسطوانة مطالبة كل مدرب يقود الازرق بإقالة مدرب اللياقة لإرضاء اللاعبين الذين يشتكون من تمارين متعبة هي في الواقع ضرورية جدا ولمصلحتهم؟ من هو البديل لمدرب اللياقة والى متى سيظل الفراغ الحالي؟ اسئلة برسم لجنة التدريب في اتحاد الكرة.

يا جماعة، كما ان مدرب حراس المرمى ضروري لتحديد الحارس الكفوء للوقوف بين الخشبات الثلاث، فإن مدرب اللياقة هو الاقدر على اعطاء الصورة الصحيحة عن الحالة البدنية لكل لاعب ومدى جاهزيته.


ثقافة اللعب خارج


الاقتداء بالغير ليس عيبا، خصوصا اذا كان الامر يستحق ان نقدم على هذه الخطوة.

لقد برهن المنتخب السعودي الشقيق عن علو كعب في التعاطي مع مجريات المباريات خارج ارضه والدليل حصوله على نقطتين ثمينتين من الازرق واوزبكستان واثبت انه متمرس في اجادة هذه الورقة الرابحة.

وهنا من الاجدر بالجهازين الفني والاداري ايجاد الطريقة المثلى لإكساب لاعبينا هذه الخاصية، خصوصا ان الازرق سيخوض مباراتين خارج ارضه امام السعودية في 3 يونيو المقبل واوزبكستان في 17 اغسطس. والعودة من الرحلتين المذكورتين وعلى رؤوسنا «اكليل غار» سيحمل لنا بشرى التأهل.. ولمَ لا؟ فالعزيمة موجودة ولدينا المواهب اللازمة.


عناوين الصحف السعودية:

الأخضر السعودي يعجز عن فك العقدة الكويتية


جاءت عناوين الصحف السعودية متفاوتة في تعليقاتها على التعادل السلبي بين منتخبي الكويت والسعودية.. وقد تكون عناوين الزميلة «الوطن» السعودية اكثر نقدا للمنتخب الاخضر وجاءت كالتالي «تخلى عن صدارته باداء عقيم.. ووسط مارس هواية التمرير الخاطئ..، الاخضر السعودي يعجز عن فك العقدة الكويتية ويكتفي بنقطة التعادل»..، فيما جاءت عناوين «الجزيرة» كالاتي: «منتخبنا فرض ارادته واجبر الكويت على التراجع..، الاخضر يتطور ويواصل المسير بثقة الى المانيا»، اما الرياض فقالت: «الصدارة عادت لكوريا بعد فوزها على اوزبكستان.. منتخبنا والازرق الكويتي اتفقا على السلبية»، بينما اشادت «عكاظ» بالمنتخب السعودي وقالت «الاخضر حقق مبتغاه امام الكويت.. والتأهل اصبح في ملعبنا..، نقطة ملعب السلام.. امان ودفعة للامام»، امام «عالم الرياضة» الصادرة عن صحيفة الشرق الاوسط فقالت «الخوف ادى للنهاية السلبية.. والخليجيون منحوا الكوريين الصدارة..، السعودي كسب نقطة.. والكويتي اسعفه حظه».. اما عناوين الصفحات الداخلية في «عالم الرياضة» فجاءت كالتالي «الخوف من الخسارة يقود المباراة الى عالم الملل..، السعودي لعب بشجاعة على ارض الخصم وفرط بالفوز..، المنتشري والخثران وعزيز قادوا المنتخب الى بر الامان، القوة الدفاعية اوقفت خطورة النمش وشراك الكويتيين».

«الميدان السعودي» جاءت بعناوين «كان بالامكان.. افضل مما كان..، الاخضر تعادل مع الازرق صفر/صفر».


جاء في «الوطن»


> اشار كاتب مباراة الكويت والسعودية الزميل محمد الدعفيس الى مايلي «كان واضحا ان مدرب الكويت بوب سلوبودان درس مفاتيح لعب الاخضر بكثير من العناية لذا بدت تعليماته جلية برقابة مفاتيح اللعب الهجومية السعودية..، ساهم التنويع الكويتي وسرعة بناء الهجمة في ارباك وسط السعودية، تحسن اداء الاخضر في الدقائق الأخيرة مع هبوط اللياقة الكويتية.

الكاميرات تصطاد إشارة المدرب كالديرون المرفوضة

> ذكرت الزميلة «الوطن» السعودية في تعليق لها «ان الكاميرات اصطادت مدرب المنتخب السعودي الاول كالديرون (ارجنتيني) وهو في نقاش حاد مع الحكم الرابع بعد تعرض قائد المنتخب سامي الجابر لاعاقة، مطالبا باشهار البطاقة الصفراء للاعب الكويتي، وقد رفع كالديرون يده لحكم المباراة في اشارة فسرها كثيرون باتهامه للحكم بتلقي الرشوة في حركة غير مقبولة.. وتوقع كثيرون ان يدفع كالديرون ثمن هذه الحركة بقرار يتوقع صدوره قريبا.

.. و في «الـجزيرة»


> اما موفد الزميلة «الجزيرة» السعودية (لم يذكر اسمه) فقد قال «جاءت المباراة متحفظة وانحصر اللعب وسط الملعب لفترات طويلة.. فتفوق الكويت في الشوط الاول في الاستحواذ على الكرات وفرض اسلوبه.. وفي الشوط الثاني كان المنتخب السعودي الاقدر والافضل فنيا وبدنيا وبعد منتصف الشوط تساقط الكويتيون واحدا بعد الآخر نتيجة للفارق البدني والمجهود الكبير الذي بذلوه لمجاراة المنتخب السعودي».

.. و في «عكاظ»


فيما كتب الزميل المحلل باشا محمد في جريدة عكاظ «اقتنص منتخبنا الوطني نقطة ثمينة من مستضيفه الكويتي، تفوق الاخضر بشكل ملحوظ في ربع الساعة الاول من اللقاء، حيث أظهرت خلاله خطوط الاخضر التركيز والجدية.. وفي الشوط الثاني اختلفت المعطيات فقد غاب التنظيم الهجومي للاخضر، الامر الذي منح الكويت افضلية السيطرة والمبادرة الهجومية في ظل الخلل الذي عاب وسطنا البطيء في التمرير وبناء الهجمات».  

جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية