|
العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية |
السالمية خسر أمام الريان 1/217-3-2005
خرج السالمية خالي الوفاض من لقائه امام الريان القطري، وذلك اثر خسارته 1/2 في اللقاء الذي جمعهما مساء امس على استاد احمد بن علي بنادي الريان، ضمن مباريات الجولة الثانية للمجموعة الاولى لدوري ابطال آسيا ليتوقف بذلك رصيد «السماوي» عند ثلاث نقاط من فوزه على الشرطة العراقي، فيما جمع الريان اول ثلاث نقاط له في البطولة وكان الشوط الاول قد انتهى لصالح الريان بهدف نظيف احرزه ناصر كميل في الدقيقة 30 عندما استغل كرة ارتدت من «الحائط البشري» الذي تصدى لركلة حرة غير مباشرة سددها فرانك دي بور لتسقط امام كميل الذي سددها في الزاوية اليسرى لصالح مهدي حارس السالمية. وفي الدقيقة 17 من الشوط الثاني، استطاع سعدون الشمري، تعديل النتيجة لصالح السالمية باحرازه هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة سددها في الزاوية اليسرى العليا لحارس الريان سلمان الانصاري، وفي الدقيقة 22 رجح الهولندي فرانك دي بوير كفة فريقه الريان باحرازه الهدف الثاني برأسه بعد تلقيه كرة عرضية من ركلة ركنية رفعها وليد الجاسم لتجد رأس دي بور بالمرصاد.أسباب خسارة السالمية ترجع خسارة السالمية الى عدة اسباب اولها ان الفريق افتقد السيطرة على وسط الملعب ولم يكن هناك اللاعب الذي يقوم بدور صانع الرياضة وامداد المهاجمين بالكرات رغم تواجد حيدر باقر الا انه لم يقم بدور PLAY MAKER بالشكل الصحيح لعدم وجود مساندة معه وثانيا لوحظ تراجع المهاجمين المحترفين داغو واوزوما الى الخلف وظهرا متباعدين بشكل واضح ولم نجد هناك مساندة هجومية لهما من الخلف، كما ان السماوي حاول كثيرا الاختراق من العمق دون الاعتماد على الكرات العرضية ورغم نشاط ناصر العثمان في الجهة اليمنى في الشوط الاول فإنه ظهر اقل نشاطا في الشوط الثاني نتيجة تفوق علي المري لاعب الريان بانطلاقاته في هذه الجبهة والتي حدت من خطورة العثمان، وحاول المدرب المجري لازلو فاش اجراء عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لكن العيوب ظلت واضحة في صفوف الفريق خاصة خط الوسط وكانت معظم الكرات مقطوعة من جانب مدافعي الريان. الريان لم يكن الأفضل في المقابل، لم يكن الريان افضل حالا من السالمية رغم فوزه ولكن الاخطاء التي وقع فيها «السماوي» هي التي ساعدته على الفوز فالفريق اعتمد بشكل كبير على مهارات لاعبيه المحترفين خاصة فرانك دي بور وسوني اندرسون الذي اهدر كرة خطيرة اثر انفراده بالحارس صالح مهدي في الدقيقة 45 من الشوط وغلب على الريان اللعب الفردي اكثر من الجماعي بدليل ان كراته ايضا كانت غير متقنة. أخطاء تحكيمية تغاضى الحكم الاردني سالم ابراهيم عن خطأ فادح خلال المباراة عندما قام لاعب الريان سلمان مصبح بالاعتداء على سعدون الشمري لاعب السالمية على وجهه تحت بصر الحكم الذي اكتفى فقط باشهار البطاقة الصفراء له، رغم ان الخطأ يحتاج الى بطاقة حمراء لسوء سلوك لاعب الريان، واغفل الحكم منح مصبح بطاقة صفراء اخرى عندما عرقل لاعب السالمية ناصر العثمان كانت كفيلة بخروجه لحصوله على انذارين، بينما اشهر الحكم بطاقة صفراء في لعبة مماثلة للاعب السالمية عبدالعزيز العمار. فاش ضيعه ساءنا، بل واحزننا كثيرا رؤية فريق السالمية مساء امس وهو يتعرض لخسارة غير منطقية امام نظيره فريق الريان القطري، واذا كان الفوز والخسارة امرين متوقعين في عالم كرة القدم، فان لهزيمة «السماوي» اسبابا لا تخفى على عاقل مهما كابر او عاند، فلقد تسبب مدرب الفريق المجري «فاش» فيها بشكل مباشر حين اعطى فريق الريان اكبر من حجمه وبالغ في ذلك بانكماش اللاعبين وسط الملعب، وترك المهاجمين داغو واوزوما من دون اسناد حقيقي من لاعبي الوسط، مما اوجد ثغرة واضحة ما بين الوسط والهجوم، احسن الريان استغلالها في بناء هجماته على السالمية. اما الادهى من ذلك فهو اصراره على الاختراق من الوسط امام تكتل مدافعي الريان، اضف الى هذا وذاك ان تغييراته لم تكن ايجابية ولم تضف جديدا الى الفريق. واننا نتساءل هنا: ألم يكن من الاجدى اشراك المخضرم حسين الخضري، وخاصة حين ادرك السماوي التعادل؟ فالخضري يحسن التعامل مع المواقف الصعبة وتهدئة اللعب لخبرته الطويلة في الملاعب، وحسن قيادته للفريق وخاصة في الاوقات الصعبة، ذلك ان التعادل يفترض انه يصب في مصلحة «السماوي».. ومجمل القول ان قراءة المدرب للمباراة قبلها واثناءها جاءت سطحية للغاية، وهذه حسب وجهة نظرنا، ولا نعرف حقيقة ان كانت المباراة قد ظهرت اكبر من المدرب، ام انها اظهرت المدرب على حقيقته؟! |
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية |